1. الأساسيات — لماذا هذا مهم
الفصل 1 من 6 · 3 د
مؤشر MACD أداة قوية لقياس الزخم تساعد محللي الأسهم على تحديد اتجاه السوق ونقاط الانعكاس المحتملة فيه.
MACD، أو تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة، هو في جوهره مؤشر الزخم المتبع للاتجاه الذي يظهر العلاقة بين متوسطين متحركين مع الدورة السعرية للسهم. ويتألف من ثلاثة أجزاء: خط MACD (الفرق بين المتوسط المتحرك الأسي السريع وآخر الطويل، EMA)، وخط الإشارة (EMA لخط MACD)، ومدرج تكراري يظهر الفرق بين هذين الخطين.
ويعطي هذا التقارب والتباعد بين الخطين إشارات بصرية عن الزخم في السهم. فحين يقطع خط MACD صعوداً فوق خط الإشارة يشير ذلك إلى إشارة شراء، بينما يوحي القطع الهابط بإشارة بيع. وللمحلل المؤسسي للأسهم هذا ليس مجرد مؤشر فني، بل أداة لكمّ قوة الاتجاه القائم والتنبؤ باستمراره أو انعكاس محتمل.
تكمن القوة الحقيقية لـMACD في قدرته على تصوّر ليس فقط اتجاه الاتجاه بل أيضاً الزخم فيه. فالمدرج المتمدد (الأعمدة تطول) يشير إلى أن الزخم في الاتجاه الجاري يتزايد، بينما المدرج المنكمش (الأعمدة تقصر) ينذر بأن الزخم يخفت رغم استمرار الاتجاه.
وهذا الفرق الدقيق حاسم لتحليل متعمق. فبإمكان المحلل استخدام ذلك لتحديد ما إذا كان السهم المحتفى به على وشك أن يأخذ فترة راحة في صعوده أم على وشك التسارع، وهو أمر حاسم لتوقيت الدخول والخروج في المحفظة.