الكتاب والمؤرِّخة — ماغي ماهار وثماني عشرة سنة من موجة الصعود
الفصل 1 من 14 · 13 د
كتبت ماغي ماهار في بريونز وإنستيتيوشنال إنفيستور ونيويورك تايمز قبل أن تصدر عام 2004 كتابها Bull! A History of the Boom and Bust, 1982–2004. يقدّم هذا الفصل الكتاب ومنهجه — تاريخًا معاصرًا مبنيًا على مقابلات مع من كانوا هناك — والقراءة المزدوجة للدورة: دورة AK1TS ومكتبة مؤشرات عكسية.
إطار الكتاب زمني ولا يرحم: يبدأ في أغسطس 1982 حين أغلق داو جونز عند 776,92 وكانت البطالة في الولايات المتحدة برقمين خانقين، وينتهي بعد واحد وعشرين عامًا، بعد مسيرة صعود في البورصة ارتفع فيها المؤشر خمسة عشر ضعفًا، وانهيار محا خمسة تريليونات دولار من القيمة السوقية، وتعافٍ بطيء ومريب. تنتمي ماهار إلى المدرسة الصحفية التي لا تفسر الفقاعات بالغباء بل بالبنية: مديرو الصناديق والمحللون وقدامى الاحتياطي الفيدرالي الذين قابلتهم لم يكونوا عميان ولا محدودي الذكاء — تصرفوا بعقلانية داخل نظام مكافآت يدفع لهم مقابل البقاء في حلبة الرقص.
لهذا ليس الكتاب بالنسبة إلى AK1A مادة طرائف بل ميكانيكا: نظام المكافآت هو ما يتكرر، في كل دورة، وفي كل سوق.
بنية الكتاب، كما تتبعها الدورة. الجزء الأول: الولادة عام 1982 — معركة فولكر ضد التضخم، وإشارة الانطلاق وما تلاها. الجزء الثاني: 1987 — الانهيار الأول والإنقاذ الذي شكّل شهية المخاطر للعقد التالي. الجزء الثالث: الثورة المؤسسية للتسعينيات — الصناديق وأموال 401(k) وقناة CNBC وثقافة المحللين. الجزء الرابع: نشوة 1998–2000 — LTCM وخفض الفائدة وآلة الاكتتاب العام وناسداك عند 5 048. الجزء الخامس: الانهيار والمحاسبة — إنرون وورلدكوم وقانون ساربينز أوكسلي وفضائح الصناديق عام 2003.
تناوب ماهار بين بورتريهات (بلودجيت وغرينسبان وقدامى الفيدرالي ونجوم الصندوق) والإحصاءات، ويعود سؤالها كلازمة: إذا كان هذا العدد قد رأى ذلك — وهناك خطابات وخطب ومذكرات تثبت أنهم رأوه — فلماذا بقي الجميع؟ الجواب، الذي تعود إليه الدورة في الفصل الثاني عشر، هو أن الفقاعات ليست خطأ معلومات بل خطأ حوافز.
القراءة المزدوجة للدورة. أولًا: الكتاب دورة صعود كاملة بمعنى AK1TS — ثماني عشرة سنة من الاتجاه الأساسي مع تصحيحات حادة (1987، 1990, 1998) لم تكسر أبدًا الاتجاه الأعظم (الميغا)، حتى فعلت ذلك في 2000–2002. قراءة 1982–2004 بوصفها موجة واحدة تدرّب المهارة الأكثر إهمالًا في التحليل الفني: التمييز بين تصحيح داخل الاتجاه وانعطاف للاتجاه. ثانيًا: تترك كل مرحلة مؤشرات عكسية قابلة للقياس — P/E من سبعة إلى ثلاثة وثلاثين، وتدفقات الصناديق من خيط رفيع إلى طوفان، وتوصيات المحللين من تحليلية إلى مفصلة لأعمال البنوك — ويجمعها الفصل الثالث عشر في قائمة تحقق مرتبطة بآفاق AK1TS الخمسة.
الكتاب، بعبارة أخرى، هو مختبر الدورات في فهرس الدورات: قوس كامل له بداية ووسط ونهاية، يمكن فيه اختبار كل أداة في عدة AK1A ضد بيانات حقيقية.